كتاب الصدق- وهو الوحيد الذي بقي من آثار الخرَّاز- كان من الكتب التي يتوارثها الصوفية، ويحيطونها بالكتمان، ويضنون بها على غير أهلها، لأنها ذخيرة نفيسة، لا يصح أن تُبتذل للعامة، وكأنها لؤلؤة مكنونة، لا يُستساغ أن تقتحمها أعين الدهماء.
والواقع، أنه مختصر في غاية النفاسة، يرسم في دقة وفي وضوح الطريق إلى الله
يُشترى عادةً معًا
أكمل المجموعة
برفقة أبي حامد الغزالي: إصلاح القلب
ريم بسيوني
300 ج.م
منازل السائرين إلى الحق عز شأنه
عبدالله بن محمد الانصارى
120 ج.م




